سياسهعاجلعالميمقالات وكتابات

المجلس العالمي السلام يحذر الديكتاتور اردوغان من تدخل “قوات التدمير التركي” في ليبيا

المجلس العالمي السلام يحذر الديكتاتور اردوغان من تدخل “قوات التدمير التركي” في ليبيا

الوضع المتصدع بليبيا هو كل ما يسعي اليه  اردوغان وهو السيطرة علي ثروات تلك البلد الغنية بالموارد النفطيه المتعددة – وكان اول الرافضين للتدخل والموجهون عسكرياً له قوات الجيش الليبي الوطني الذي اعلن حاله الاستنفار لمواجهة الاحتلال وانضم اليه جميع طوائف الشعب الليبي الاحرار منهم والرافضين للأحتلال التركي

أطماع الرئيس التركي الطيب رجب طيب أردوغان فجّرت صراعات كثيرة في المنطقة، وها هو يفجر صراعاً إقليمياً خطيراً في سوريا، وليبيا، فهو لا يمثل فقط خطراً واضحاً ومباشراً على الأمن الإقليمي، بل على الأمن الدولي أيضاً، إذا ما واصل المجتمع الدولي الصمت على جرائمه المرتكبة دون أي ردع ، لدى الرئيس التركي بضاعة جاهزة للتصدير. وهي بضاعة تعيدنا إلى عصور العبودية , السوريون هم تلك البضاعة كما لو أن كوارثهم لا تكفي ، لقد سبق لاردوغان أن ابتز أوروربا باللاجئين السوريين وقبض الثمن. وها هو اليوم يعلبهم ويرسلهم إلى ليبيا لينضموا إلى ميليشيات طرابلس

ما زالت موافقة البرلمان التركي في الثاني من الشهر الماضي، على طلب الرئيس رجب طيب أردوغان تنفيذ مهمة عسكرية في ليبيا، تشعل نيران العواقب المحتملة لخطوة كهذه، حيث يعتقد خبراء ومحللون ودعاة للسلم أنّ أنقرة إذا كانت تنوي بذلك مساعدة حليف تحتاجه في سياق دعم مطالباتها في التنقيب عن الغاز شرقي البحر الأبيض المتوسط، كفايز السرّاج، فإنّ انتشاراً عسكرياً ميدانياً، لم يتم الإعلان عن حجمه بعد، سيكون محفوفاً بالمخاطر ، وتعزيزاً لاستقلال ليبيا، وحرصاً على وحدة أراضيها، وحقناً لدماء أبنائها، تميزت لغة البيان الذي أصدره، آنذاك، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجروان، بالحدّة والوضوح، لجهة الانتصار لقيم الحق، وأخلاقيات التسامح، ومنع اللجوء إلى العنف لحل النزاعات.

وجاء البيان، الذي صدر بعد أسبوع من تصويت البرلمان التركي، مندّداً بالتدخل التركي الذي لبّى طلب دعوة “حكومة الوفاق” التي لم تنل ثقه البرلمان الليبي، وبالتالي فهي غير شرعية ولا تمثل الشعب الليبي.

                                                          رفض الاحتماء بدولة أجنبية

البرلمان الدولي للتسامح والسلام، المنبثق عن المجلس، أعرب عن رفضه “الاحتماء بدولة أجنبية”، وقال إنّ ذلك يمثل منعطفاً خطيراً جداً في استقرار الدول وأمل الشعوب ، ويمثّل البرلمان العالمي للتسامح والسلام الهيئة النيابية للمجلس العالمي للتسامح والسلام، ويجب أن يكون أعضاء البرلمان العالمي للتسامح والسلام أعضاءً حاليين في برلماناتهم الوطنية، ويراعى تمثيل المرأة والشباب وذوي الإعاقة في البرلمان ،،

.وقال البرلمان بلغة جازمة: “إننا كدعاة للتسامح والسلام نرفض ونستنكر التدخل العسكري لدولة أجنبية في دولة أخرى، كالذي نشهده اليوم من تدخل لقوات القتل والتدمير التركي في ليبيا”. وقال إنّ الاستقواء على ليبيا بدولة أجنبية “يدعو للخوف وتعزيز الفوضى“.

                                                                  الامتثال لقيم التسامح

وذكّر البيان بأنّ ليبيا عضو فاعل في جامعة الدول العربية وأنّ للجامعة العربية قوانين ولوائح تنظم عمل الاستعانة بأصدقاء وحلفاء لدرء الأخطار أو الإرهاب أو ما يشابه ذلك ، البيان شدّد، كذلك، على ضرورة الامتثال لقيم التسامح والسلام في العالم، وتأثير ذلك في الحفاظ على الأمن الدولي، وتعزيز العمل في قضايا نشر التوعية والتصدي لانتشار ظاهره تفشي الإرهاب، والمجموعات المسلحة الخارجة عن سلطه الدولة ، وقال البرلمان الدولي للتسامح والسلام إنّ “الأوضاع في ليبيا تؤثر على أوضاع الشعب الليبي أولاً ومن ثم المحيط الليبي والدول المجاورة في أوروبا وأفريقيا وآسيا“.

وأردف البيان: “وكما نعلم جميعاً بأنّ التدخل العسكري التركي في سوريا لم يحل أي شيء، وإننا نرى بأنّ التدخل التركي في شؤون دولة أخرى سوف يعزز الفوضى ويبعد ويقوض دور القانون الدولي لحل النزاعات والإشكاليات ، ودعا المجلس العالمي للتسامح والسلام “الشرفاء في العالم من دعاة التسامح وحماة السلام إلى رفض حل النزاعات بالسلاح وآليات القتل والتدمير”. وحث على الوقوف “بجانب الشعب الليبي الحر لبسط سيطرته على كل أراضيه، والعمل على بناء مستقبل أطفال ليبيا


وبناء علي الرفض العالمي القاطع لأفعال الديكتاتور الدموي التركي  ،،
أردوغان يجب أن يفهم أن أطماعه الاستعمارية في ليبيا بمحاولة السيطرة على الغاز والنفط الليبي، وإيجاد موطئ قدم لقواتها في منطقة شمال أفريقيا والتمدد بشكل أكبر في دول الساحل والصحراء ستكون نهايتها العزلة الدولية ،  من سوريا إلى العراق ثم الى ليبيا، تمتد أيادي تركيا لتتدخل فيما لا يعنيها، لتشعل أزمات وتدعم جماعات على حساب أخرى، حتى وإن كان هذا يعني انتشار الإرهاب والدمار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق