سياسهعاجلعالميمقالات وكتابات

مرتزقة أردوغان بلا رحمة  تستهدف المدنيين  خاصة الاطفال في طرابلس !!

مرتزقة أردوغان بلا رحمة  تستهدف المدنيين  خاصة الاطفال في طرابلس !!

أطماع الرئيس التركي الطيب رجب طيب أردوغان فجّرت صراعات كثيرة في المنطقة، وها هو يفجر صراعاً إقليمياً خطيراً في سوريا، وليبيا، فهو لا يمثل فقط خطراً واضحاً ومباشراً على الأمن الإقليمي، بل على الأمن الدولي أيضاً، إذا ما واصل المجتمع الدولي الصمت على جرائمه المرتكبة دون أي ردع ، لدى الرئيس التركي بضاعة جاهزة للتصدير. وهي بضاعة تعيدنا إلى عصور العبودية , السوريون هم تلك البضاعة كما لو أن كوارثهم لا تكفي ، لقد سبق لاردوغان أن ابتز أوروربا باللاجئين السوريين وقبض الثمن. وها هو اليوم يعلبهم ويرسلهم إلى ليبيا لينضموا إلى ميليشيات طرابلس ، مشروع اردوغان لا يمكن النظر إليه بمعزل عن معتقدات الرجل الشخصية. غير أن ذلك لا يكفي لكي يكون مسوغا للتدخل في مشكلة صارت عبارة عن ملف حظي باهتمام المجتمع الدولي بتشعب واختلاف مصالح أطرافه ، رضت تركيا كما هو مشاع على السوريين الراغبين في الانخراط في تلك الحرب جنسيتها اضافة إلى رواتب شهرية تصل إلى 2000 دولار ، ذلك يعني أن تركيا قامت بتأسيس ميليشيا ارهابية على غرار تلك الميليشيات التي قامت بالزج بها في الحرب السورية لكنها تقوم بذلك هذه المرة علنا، من غير أن تحتاج إلى غطاء اقليمي أو دولي. وكما يبدو فإن الوقت لا يسمح بالاخفاء. فعجلة الاحداث تدور في ليبيا لصالح الجيش الليبي وإذا لم تتدخل تركيا التي لا تمثل نفسها بالتأكيد فإن حكومة الوفاق ساقطة لا محالة

أردوغان يجب أن يفهم أن أطماعه الاستعمارية في ليبيا بمحاولة السيطرة على الغاز والنفط الليبي، وإيجاد موطئ قدم لقواتها في منطقة شمال أفريقيا والتمدد بشكل أكبر في دول الساحل والصحراء ستكون نهايتها العزلة الدولية ،  من سوريا إلى العراق ثم الى ليبيا، تمتد أيادي تركيا لتتدخل فيما لا يعنيها، لتشعل أزمات وتدعم جماعات على حساب أخرى، حتى وإن كان هذا يعني انتشار الإرهاب والدمار ، قد يفهم البعض دوافع تركيا للتدخل في سوريا أو العراق، فهناك حدود تجمعها مع البلدين، وأزمات طاحنة تدور فيهما، قد تشكل ذريعة لتدخلها، رغم أن القانون الدولي لا يجيز ذلك بل يجرّمه ولكن ماذا بشأن ليبيا البعيده آلاف الكيلومترات عن الأراضي التركية، والذي يعاني أصلاً من مشكلات تمزقها ، لا نحتاج إلى الكثير من التمعن لندرك أن مشروع الإخوان هو المحرك الحقيقي لإردوغان

مرتزقة أردوغان تستهدف المدنيين في طرابلس .. !!

جددت المليشيات والمجموعات الإرهابية التابعة لتركيا، اليوم، خرق قرارات وقف إطلاق النار بالعاصمة الليبية، طرابلس، مستهدفة منازل المدنيين ، وقال الناطق باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري؛ إنّ العصابات الإرهابية، بقيادة ضباط أتراك، استهدفت منازل المدنيين بمنطقتي قصر بنغشير وعين زارة، جنوب العاصمة طرابلس، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية ودولية.

وأضاف المسماري في بيان) المجموعات الإرهابية المدعومة، وبقيادة تركية، روعت المدنيين في تخوم طرابلس من خلال القصف بالأسلحة الثقيلة من عدة مواقع داخل العاصمة ، وأشار إلى أنّ الدفاعات الجوية للجيش الليبي قد أسقطت، أمس، طائرة مسيرة تركية جنوب طرابلس، بعد إقلاعها من القاعدة التركية معيتيقة ، وشدّد المسماري على أنّ غرفة عمليات المنطقة الغربية ووحدات الجيش الوطني في جاهزيتها التامة للتعامل مع أيّ تهديد أمني يعرض أمن وسلامة العاصمة والقوات للخطر.

وبسقوط هذه الطائرة في جنوب طرابلس يرتفع إجمالي عدد الطائرات التركية المسيرة القتالية المسقطة، منذ نيسان (أبريل) الماضي، أو التي جرى استهدافها جواً في قاعدتي معيتيقة ومصراتة إلى أكثر من 17 طائرة، تضاف لها طائرات استطلاع أصغر حجماً متعددة الاستخدامات ، وبدأت في ليبيا، منذ 12 كانون الثاني (يناير) الماضي، عملية وقف لإطلاق النار، إلا أنّ تركيا والمجموعات التابعة لها تواصل خروقاتها المستمرة لوقف إطلاق النار، الذي أصبح ملزماً وفق قرارات مجلس الأمن وتعهدات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

أردوغان يريد إشغال المنطقة بعمليات عسكرية، ليست لها بداية ونهاية تحقيقاً لحلم واهٍ وماضٍ عفا عليه الزمن وأصبح من المنسيات كونه عمق الخلافات الإسلامية وأساء إلى الحضارة العربية المشرقة وخلق نزاعات لا تزال إلى يومنا الحاضر والسجل التاريخي للاحتلال العثماني تشهد له الأعمال الإجرامية التي استهدفت المفكرين العرب والمنطقة برمتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق