سياسهعاجلعالميمقالات وكتابات

قوات الجيش الوطني الليبي  تعلن رصد دخول أسلحة تركية إلى ليبيا وحفتر يصرح لا هدنه قبل انسحاب اردوغان

قوات الجيش الوطني الليبي  تعلن رصد دخول أسلحة تركية إلى ليبيا وحفتر يصرح لا هدنه قبل انسحاب اردوغان

الوضع المتصدع بليبيا هو كل ما يسعي اليه  اردوغان وهو السيطرة علي ثروات تلك البلد الغنية بالموارد النفطيه المتعددة – وكان اول الرافضين للتدخل والموجهون عسكرياً له قوات الجيش الليبي الوطني الذي اعلن حاله الاستنفار لمواجهة الاحتلال وانضم اليه جميع طوائف الشعب الليبي الاحرار منهم والرافضين للأحتلال التركي

منذ اعلان الرئيس التركي تدخله العسكري بالاراضي الليبية بمزاعم دعم الحكومة الليبية الاخوانية بقيادة فايز السراج ، فانتفضت كل طوائف الشعب ترفض الاحتلال التركي الغاشم علي الاراضي الليبيه – والذي لا يهمه علي الاطلاق الوضع المتصدع بليبيا وانما كل ما يسعي اليه هو السيطرة علي ثروات تلك البلد الغنية بالموارد النفطيه المتعددة – وكان اول الرافضين للتدخل والموجهون عسكرياً له قوات الجيش الليبي الوطني الذي اعلن حاله الاستنفار لمواجهة الاحتلال وانضم اليه جميع طوائف الشعب الليبي الاحرار منهم والرافضين للأحتلال التركي ، في اواخر الشهر الماضي اعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، إن ميليشيات طرابلس انسحبت بشكل كبير إلى الداخل، لاتفا إلى إن المعركة لن يجري إنهاؤها إلا في قلب العاصمة ،وأضاف اللواء المسماري أن جميع الليبيين يدعمون الجيش الوطني ضد الميليشيات الإرهابية ، وأوضح المسماري أن الجيش الوطني حقق نجاحا كبيرا باعتماده استراتيجية إنهاك الميليشيات قبل الدخول إلى المرحلة الأخيرة في معركة طرابلس ، وأشار إلى أن الجيش سيطر على مواقع استراتيجية ومعسكرات في منطقة صلاح الدين: “قوات الجيش سيطرت على مقر رئاسة الأركان بطريق مطار طرابلس ، وفي وقت كان علن الجيش الليبي، سيطرته الكاملة على طريق المطار في العاصمة طرابلس وأحرز الجيش الوطني الليبي تقدما مهما باتجاه الوصول إلى قلب طرابلس منذ إعلان قائد الجيش المشير خليفة حفتر انطلاق المعركة الحاسمة لتحرير المدينة التي تسيطر عليها الميليشيات المسلحة

يحقق الجيش الليبى نجاحات كبرى على المليشيات الإرهابية كل يوم، فى إطار معركته لتحرير العاصمة الليبية طرابلس من المليشيات الإرهابية، فى الوقت الذى كشف فيه تقرير أن مرتزقة الرئيس التركى رجب أردوغان يفرون من ليبيا إلى أوروبا، حيث ذكر موقع العربية أن الجيش الليبى،أكد أن قواته سيطرت على القداحية والهيشة وأبوقرين بالكامل الواقعة شرق مدينة مصراتة، تزامنا مع اندلاع اشتباكات عنيفة بعدد من محاور القتال ضواحى العاصمة طرابلس

قال الناطق باسم ما يسمى بـ”الجيش الوطني الليبي” حمد المسماري إنه تم رصد وصول أسلحة ومعدات عسكرية تركية إلى ميناء مصراتة البحري ، وأضاف في بيان صحفي أن وحدات الاستطلاع والاستخبارات أكدت وصول معدات عسكرية تركية لدعم القدرات القتالية للتنظيمات الإرهابية والعصابات المسلحة في المنطقة الغربية ، ويرى المسماري أن استمرار وصول المعدات العسكرية التركية يعد “خرقا للهدنة المعلنة في المنطقة”، مشيرا إلى أن قوات الجيش لم ترد وهي تتابع وتقيم الموقف والتطورات على مدار الساعة.

وفي مؤتمر في برلين الشهر الماضي، وافقت دول بينها روسيا وتركيا وفرنسا ومصر على إنهاء التدخل الأجنبي في ليبيا واحترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ، والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نهاية الأسبوع الماضي مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج في إسطنبول، بعد إعلان أنقرة أن التزاماتها في ليبيا مرتبطة بوقف إطلاق النار

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الاخوانية التي تعترف بها الأمم المتحدة ووقع البلدان اتفاقات أمنية وعسكرية وبحرية في نوفمبر 2019 ، وفي وقت سابق ، استأنفت الأطراف المتحاربة في ليبيا محادثاتها في جنيف بهدف التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار في البلاد

ووافق الجانبان الشهر الماضي على وقف لإطلاق النار بوساطة روسيا المؤيدة لخليفة حفتر وتركيا المؤيدة للسراج ، وكان حفتر،  قد شن هجوما على طرابلس في أبريل الماضي ، ويتهم حفتر الرجلين بعدم احترام التعهدات المنبثقة عن مؤتمر دولي عقد مطلع العام في برلين تعهدت خلاله الأسرة الدولية بعدم التدخل في النزاع الليبي.

وأضاف أن مفاوضات جنيف لن تفضي إلى نتيجة إلا إذا “انسحب المرتزقة الأتراك والسوريون وتوقفت تركيا عن تسليم أسلحة لطرابلس وتم تصفية الجماعات الإرهابية ، ورأى موفد الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة أن تطبيق وقف دائم لإطلاق النار مهمة “صعبة جدا” لكنها “ليست مستحيلة

جميع شعوب الوطن العربي تدعم وتساند وتؤازر قوات الجيش الوطني الليبي الذي لطلما حارب الارهاب في السنوات الماضيه مروراً بالقضاء علي داعش وحتي حربة الحاليه ضد مليشيات حكومة الوفاق الاخوانية وذلك ليقين تام لأي مواطن ليبيي أو حتي عربي أن وجود الاخوان في السلطة السياسية يعرض اي دولة للسلب والنهب والخراب والاستعمار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق